إعــلانات المنتدى

ينتهي 11-9-1432 هـ فيس بوك

تفسير القران

ينتهي 27-9-1432 هـ تويتير
العيد عشرية انسان
اس ام اس مراكز اعلاميه
كفاله يتيم زكاه
http://www.flickr.com/photos/62119372@N03/

 

إنسان تساهم بتحجيج 140 من أبناء وأسر الجمعية أبناء "إنسان" يستعدون للمشاركة في فعاليات "اليوم الوطني" كيا الجبر» تقدم سيارة بيكاتو للفائز بأولمبياد إنسان الرياضي موبايلي تعزز موارد جمعية إنسان بنغمة «حب اليتامى» أخبار إنسان


العودة   منتديات إنسان - الجمعية الخيرية لرعاية الايتام > المنتدى العام > ساحة إنسان العامة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2009, 12:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: 14 - 4 - 2008
العضوية: 735
المشاركات: 3
بمعدل : 0.00 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 100
فاطمة العديساني will become famous soon enoughفاطمة العديساني will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فاطمة العديساني غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : ساحة إنسان العامة
B3 (العمل المؤسسي في المؤسسات والجمعيات الخيرية الواقع والإصلاح المنشود ).








ورقة عمل
عنوان الورقة :

(العمل المؤسسي في المؤسسات والجمعيات الخيرية الواقع والإصلاح المنشود ).


مقدمتها :

فاطمة العديساني









الملخص

ونظراً لما للعمل المؤسسي الخيري من أهمية عظيمة ودور ريادي في تنمية المجتمعات و دفع عجلة التطوير الإجتماعي و الإقتصادي كانت هذه الورقة:_ بعنوان
( العمل المؤسسي في المؤسسات والجمعيات الخيرية الواقع والإصلاح المنشود) وهدفت هذه الورقة إلى التعرف على واقع العمل المؤسسي الخيري وسبل الإصلاح المنشود ، والمحاور الرئيسية التي تتناولها هذه الورقة كالتالي :
1- مفهوم العمل المؤسسي الخيري في المؤسسة أو الجمعية الخيرية .
2- الثمرات والفوائد من العمل المؤسسي .
3- أبرز العوائق التي تحول دون إنتشار العمل المؤسسي.
4- التحديات التي تواجه المؤسسات والجمعيات الخيرية على أرض الواقع .
5-المقومات اللازمة والإصلاح المنشود لتغيير واقع العمل الخيري.
6- دور وزارة الشؤون الإجتماعية في دعم وتطوير العمل المؤسسي الخيري .


مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ،ومن ا تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... أمابعد :
إن العمل الخيري المؤسسي المنظم الذي يعتمد على روح المشاركة الفعالة المبني على أسس التعاون والتآلف والتكاتف بين جميع أطياف المجتمع لتحقيق مبدأ من أهم مبادي الشريعة الإسلامية الغراء وهو العمل الجماعي الذي من خلاله تتحد روح الأمة الأسلامية ، لأن الجماعية هي الأصل في كل شيء. ولكي يصل العمل الخيري المؤسسي الإسلامي إلى المستوى الرفيع ويحقق الغاية السامية ويرسم الإستراتيجية الصائبة التي تحقق أهدافه ، لابد للتربية الإسلامية أن ترعى وتنمي الصفات التي تحقق التفاعل بين أفراد الأمة مثل صفة الأخوة، والإحسان ، والشورى، والعطاء المتبادل والتعاون والإيثار ، والرحمة والعفو والقدرة على تكوين تجمعات حضارية يكون الولاء فيها للأمة الإسلامية ولكي نستطيع تنمية هذه الصفات نحتاج إلى منهج تربوي قويم يركز على الإئتلاف والعمل الجماعي ، ويربي الأفراد في المجتمع على أساس من الحرية و النظام، والمبادرة و الإنضباط، والتنفيذ و ترسيخ مبدأ الشورى في سبيل توحيد الجهود الجماعية، لتحقيق التكامل والوصول إلى الغاية المرجوة وهي النجاح في العمل الخيري المؤسسي .والآيات في هذا الجانب كثيرة جداً، نذكر منها على سبيل المثال قول الله عز وجل (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)( المائدة-2)
وقوله تعالى (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ) (الزلزلة- 7)
أما الأحاديث في هذا الباب فكثيرة أيضا، نشير لبعض الأمثلة منها
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية).
وقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:"يد الله على الجماعة" ، وقوله صلى الله عليه وسلم : "المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضاً")،
المحور الأول :مفهوم العمل المؤسسي الخيري في المؤسسة أو الجمعية الخيرية .
يُعرف العمل المؤسسي بأنه: شكل من أشكال التعــبير عن التعاون بين الناس، أو ما يطلق عليه العمل التعاوني، والميل بقبول العمل الجماعي وممارسته، شكلاً ومضـــــــموناً، نصاً وروحاً، وأداء العمل بشــــكل منسق، قائم على أسس ومـــــبادئ وأركان، وقيم تنظيمية محددة.(1)
ويمكن تعريفه، بأنه: التجمع المنظم بلوائح يوزع العمل فيه على إدارات متخصصة، ولجان وفرق عمل، بحيث تكون مرجعية القرارات فيه لــــــمجلس الإدارة، أو الإدارات في دائرة اختصاصها؛ أي أنها تنبثق من مبدأ الشورى، الذي هو أهم مبدأ في العمل المؤسسي. ( 2)

ويمكن تعريفه أيضاً بأنه: كل تجمع منظم يهدف إلى تحسين الأداء وفعالية العمل لبلوغ أهداف محددة، ويقوم بتوزيع العمل على لجان كبيرة، وفرق عمل، وإدارات متخصصة؛ علمية ودعوية واجتماعية، بحيث تكون لها المرجعية وحرية اتخاذ القرارات، في دائرة اختصاصاتها.(3)
ويمكن تعريفه أيضاً بأنه :
كل تجمع منظم يهدف إلى تـحـسـيـن الأداء وفـعـالية العمل، لبلوغ أهداف محددة، ويقوم بـتوزيع العمل على لجان كبرى وفرق عمل وإدارات مـتخـصـصـة: علمـيـة، ودعـــويـــة، واجتـماعية؛ بحيث تكون لها المرجعية وحرية اتخاذ القرار في دائرة اختصاصها… يعتبر عملاً مؤسسياً.(4)
ويمكننا تعريف( المؤسسة الإسلامية الخيرة ) بأنها (وحدة من الوحدات التي تسهم في بناء المجتمع المسلم ، تضم أشخاصاً يستهدفون الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ، وتخـــدم أفراد وجماعات ينتمون إلى المجتمع الإسلامي تربطهم علاقة الإيمان والرغبة في الـــدعوة إلى الله ويتفاعلون من أجل تحقيق هذا الهدف المشترك ويسعون من خلال دافعهم الذاتي في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى والهدف العام هو خدمة الدين والمجتمع الإســــلامي بأسره . وتقوم هذه المؤسسات بتقديم مجموعة من الخدمات الإنسانية التي حث عليها ديننا الحنيف مثل كفالة اليتيم وإغاثة الملهوف، ومساعدة الفقراء وتحقيق أهداف الدعوة الإسلامية ) .(5)
_وليس المراد بالعمل المؤسسي العمل الجماعي المقابل للعمل الفردي؛ إذ مجرد التجمع على العمـل، وممارسته من خلال مجلس إدارة، أو جمعية أو مؤسسة لا يجعله مؤسسياً، فكثير من الـمـؤســســـات والمنظمات والجمعيات التي لها لوائح ومجالس وجمعيات عمومية إنما تُمارس العمل الفــردي؛ لأنها مرهونة بشخص منها؛ فهو صاحب القرار(6)، وهذا ينقض مبدأ الشورى الذي هو أهم مبدأ في العمل المؤسسي. الذي يصطبغ بصبغةِ الشورى كما أمر الله - عز وجل – (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ )(آل عمران: 159) - وقوله سبحانه وتعالى - (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بينهم)(الشورى: 38)
المحور الثاني : الثمرات والفوائد من العمل المؤسسي . (7)
1- تحقيق مبدأ التعاون والجماعية الذي هو من أسمى مقاصــد الشريعة الإسلامية الغراء.
2- تـضـيـيـق الفـجـــــوة بين أفراد المجتمع، وردم الـــهوة بينهم بتطبيق مبدأ التكافل والتآلف، وتأسيس الأعمال المشتركة.
3- تحقـيـق الـتكامل في العمل، فكثيراً ما يحصل القصور في عمل الفرد يـتـلاشــى ذلك في عمـــل المؤسـسة؛ إذ المفـــــــترض حــــــــدوث التـــكامــــل باجـــــتماع الجــــهود، والمواهب، والخبرات، والتجارب، والعلوم، مع التزام الشورى، والتجرد للحق. وأيضاً: فإن العمل الفردي يصـطـبـغ بصبغةِ الفرد، بينما المفترض أن يخلو العمل المؤسسي من ذلك.
4-الإســتـقـرار النسبي للعمل، بينما يخضع العمل الفردي للتغير كثيراً - قوة وضعفاً أو مضموناً واتجاهاً - بتغير الأفراد، أو اختلاف قناعاتهم.
5-القرب مـــــــن الموضوعية في الآراء أكثر من الذاتية؛ حيث يسود الحوار الذي يَفْرض قيامُه وضعَ معايير محددة وموضوعية للقرارات تنمو مع نمو الحوار، في حين ينبني العمل الفردي على قناعة صاحبه.
6- دفع العمل نـحـو الــوسـطـيـة والـتـوازن؛ إذ اجـتـمــــاع الأفراد المختلفين في الأفكار والإتجاهات والقدرات يدفع عجلة العمل نحــو الوسط، أما الـفــــرد فلو توسط في أمر فربما تطرف - إفراطاً أو تفريطاً - في آخر.
7- توظـيـف كـافة الجهود البشرية، والإستفادة من شتى القدرات الإنتاجية؛ وذلك لأن العمل المؤسسي يوفــر لها جو الإبتكار والعمل والإسهام في صنع القرار، بينما هي في العمل الفردي أدوات تنفيذيــة رهن إشارة القائم بالعمل.
8ـ ضمان استمرارية الـعـمـــــل - بإذن الله تعالى - لعدم توقفه على فرد يعتريه الضعف والنقص والفتور، ويوحشه طول الطريق وشدة العنت وكثرة الأذى.
9- عمـوم نفعهِ لأفراد المجتمع ؛ لعدم ارتباطه بشخصية مؤســــســه، وهــذا بدوره ينمي الروح الجماعية الفاعلة، ويِِِِِِِِِِِِِِحيي الإنتماء الحقيقي للعمل.
10- مواجهة تحديات الواقع بما يناسبها، وكيفية الإستفادة من منجزات العصر، دون التنازل عن المبادئ، وهذا الغرض لا يقوم به مجرد أفراد لا ينظمهم عمل مؤسسي.
11- يِنـــقل من محـــدودية الموارد المالــــية إلى تنوعها واتساعها، فتــتعدد قنـــــوات الإيرادات، ويعرف العملاء طريقهم إلى المؤسسة، عن طريق رسميتها ومشروعيتها.
12- الإستفادة من الجهود السابقة، والخبرات المتراكمة، بعد دراستها وتقويمها.
13- يضمن العمل المؤسسي عدم تفرد القائد، أو القيادة في القرارات المصيرية، المتعلقة بالمؤسسة.
14- يحافظ العمل المؤسسي على الإستقرار النسبي، المالي والإداري، من خلال إتباع مجموعة من نظم العمل، (سياسات وقواعد وإجراءات)، تعمل على تحقيق الأهداف، بما يتفق مع رؤية المؤسسة.
15- يضمن العمل المؤسسي، بأن جميع العاملين ملتزمون بمنظومة من القيم والمــــــبادئ يتمحور حولها أداؤهم وسلوكهم وعلاقاتهم الوظيفية والإنسانية.
16- يضمن العمل المؤسسي إجتهاد الإدارة، في اختيار أفضل الأسالــيب النظرية والإدارية لتــحقيق، أو تقديم أفضل مستويات للخدمة.
17- يضمن العمل المؤسسي، أن يدعم المؤسسة بأفضل الموارد البشرية، من خـــلال إتباع سياسة منظوره، في الإختيار والتوظيف والـــتدريب والـتأهيل، تحقيقاً للتنــــمية المهنية المستمرة.
18- يؤكد العمل المؤسسي، جاهزية المؤسسة، في تقديم القيادات البديلة في وقت الضرورة والطوارئ، حينما تدخل المؤسسة في أزمة تستدعي التغيير والتبديل.
19- التجارب الكثيرة تؤكد أن العمل الذي يُِبنى بناءً مؤسسياً، ينتج أضعاف العمل الذي يبنى بناءً فردياً.
20- العـــــــمل المؤسسي، يوضـــح الأهداف، وينظم العمل؛ لأنه يجــبر على إيـــجاد التخصصات، وبالتالي يجبر العاملين على الوضوح وتحمل المسؤولية.
21- إكتساب صفة الشرعية للمشاريع، والبرامج التابعة للمؤسسة، مما يفتح أمامها كثيراً من الميادين، ويسهل سياسة الإنتشار.

المحور الثالث : أبرز العوائق التي تحول دون إنتشار العمل المؤسسي.(8)
1 - طبيعة المجتمـــــعات الإســلامية المعاصـــرة عامة، وعــــدم ترسخ العـــمل المؤســسي في حياتها؛ لما اعتراها من بُعد عن الدين، أدى إلى تأصل الفردية، وضعف الروح الجماعية، والحــوار والمناقشة والمشاركة، ولِما حلّ بها من تخلف حضاري، أقعدها عن الأخذ بأسباب الفاعلية والنجاح، فأصابها التأخر وتبدد الطاقات. .
2 - ضعف الملكة الإدارية لدى كثير من العاملين في القطاع الخيري، بسبب إهمال العلوم الإنسانية التي استفاد منها الغرب، وقد أدى هذا الضعف إلى الجهل بالـعـمـل المؤسسي ومقوماته وأسباب نجاحه فتلاشت الـــخطط، وأغلقت دراسة الأهداف وإقامة المشـاريع، وصار العمل مجرد ردود أفعال غير مدروسة أو عواطف غير موجهة.
3 – الحاجة الماسة إلى انتشار الإعمال الخيرية، مع قلة الطاقات المؤهلة، ما حدا بكثير من القائمين عليها إلى التركيز على الكم، لا الكيف، والغفلة عن قدرة العمل المؤسسي على الموازنة، بين الكم والكيف، وتحقيق أكبر قدر منهما.
4 - الخلط بين العمل الجماعي والعمل المؤسسي، والظن بأن مجرد قيام الجماعة يعني عملاً مؤسسياً، في حين أن كثيراً من التجمعات والمؤسسات، لا يصدق عليها حقيقة هذا الوصف؛ لإنعدام الشورى، ووجود المركزية المفرطة في اتخاذ القرار.
5. الشبهات العارضة الـتـي يـتـذرع بـهــا المانعون من العمل الجماعي، بحجة بدعيته؛ فأحجموا بذلك عن العمل المؤسسي انطلاقاً من هذه الشبهة.
6 – حداثة الـــعمل الخيري الــــعربي المعاصر؛ فإنه إذا ما قورن عــــــمره بعـــمر المؤســسات الغربية فإنه قصيراً جداً.

المحور الرابع : التحديات التي تواجه الجمعيات والمؤسسات الخيرية على أرض الواقع .
تعاني المنظمات والمؤسسات الخيرية من جملة من المشكلات، وتواجه العديد من التحديات التي لها ارتباط بالبناء المؤسسي :(9)
1-المشكلات والتحديات المتعلقة بالبناء المؤسسي:-
* مشكلات تتعلق بالبنية التنظيمية:-
1- ضعف البناء المؤسسي بشكل عام وسيطرة بعض الأفراد على الأنشطة والتمويل.
2- ضعف التوافق بين الهياكل الإدارية وأهداف المؤسسة الخيرية.
3- المقرات غير الملائمة لأنشطة المؤسسة الخيرية.
4-عدم وجود فروع في المحافظات للمؤسسات والجمعيات التي تقدم خدمات إنسانية جليلة كجمعية الإعاقة والجمعيات التي تهتم بالتنمية البشرية ....... ألخ
5- عدم وضوح المهام والصلاحيات الإدارية لأفراد المؤسسة الخيرية والمركزية وضعف مبدأ التفويض.
6- تعقيد أجراءات التسجيل وخاصة للمرأة لعدم وجود فروع نسائية للمؤسسة في بعض المحافظات.
* مشكلات في القيادة والإدارة:-
1- ضعف أهلية أكثر مجالس إدارة المؤسسة الخيرية.
2- ضعف البرامج التدريبية لقيادات المؤسسة الخيرية.
3- تسييس عمل بعض المؤسسة الخيرية وإنحرافها عن مسارها الحقيقي.
4- ضعف الرقابة والتقويم المستمر لأعمال المؤسسة الخيرية.
5- القصور في معلومات البحوث الفنية المتعلقة بأنشطة المؤسسة الخيرية.
6- ضعف الأرشفة والتوثيق والإحصاء وعدم توفر قاعدة البيانات.
7- قصور في إستخدام التقنية الحديثة وضعف استخدام الحاسب الآلي وبرامجه في أعمال المؤسسة الخيرية.
8 وجود المحاباة أو العشوائية في صرف المساعدات للمحتاجين.
9- تسود الفوضى والزحام الشديد أثناء توزيع المساعدات.
10- انعدام التنسيق مع المؤسسات الخيرية الأخرى.
* مشكلات في الموارد البشرية:-
1- عدم توفر الكادر المؤهل والمتخصص.
2- نقص الخبراء والفنيين.
3 قلة الدورات والبرامج التدريبية.
4 - تدني الرواتب.
5- قلة المتطوعين في العمل الخيري، وضعف الإهتمام بهذا القطاع.
* مشكلات الموارد المالية:-
1- محدودية الموارد المالية و عدم استثمار موارد المؤسسة الفائض عن حاجتها التشغيلية.
2- اعتماد الموارد المالية أساساً على التبرعات والهبات، وعدم السعي لتكوين أوقاف تعتمد عليها المؤسسة الخيرية ، في الإنفاق الدائم.
3- عدم توفر الخبرات الكافية في المجال المالي.
4- ضعف الرقابة المالية و ضعف إتباع مبدأ الشفافية في التعاملات المالية.

* مشكلات في برامج التسويق والترويج لأنشطة المؤسسة:-
1- ضعف أساليب الإتصال بالمجتمع، والتقصير في الترويج الإعلامي لأنشطة المؤسسة الخيرية.
2- عدم وضوح أهداف المؤسسة الخيرية لكثير من الجمهور الذي تتعامل معه.
3- الظهور الموسمي خاصة في شهر رمضان المبارك ومناسبة الأعياد و الركود بقية العام.
* مشكلات في الإستراتيجية والرؤية والرسالة:-
1-تبني أهداف قد تعجز المؤسسة الخيرية عن تحقيقها.
2- ضعف التخطيط لأنشطة وموارد المؤسسة الخيرية.
**المشكلات الموضوعية التي تعيق المؤسسات الخيرية عن ممارسة أنشطتها الخيرية:-
1- ضعف الإعلام الداعم لأعمال المؤسسة الخيرية والترويج لها.
2- تغير الظروف المحيطة بمعدل أسرع من تعديل أهداف المؤسسة.
3- ضعف دعم القطاع الخاص للعمل الخيري.
4- ضعف تأييد المجتمع للبرامج والخدمات التي تقدمها المنظمات الخيرية.
5- عدم التفرغ للعمل الخيري.
6- ضعف ثقافة المجتمع بأهمية عمل المؤسسة الخيرية.
7- عدم إدراك صناع القرار للدور المهم للمؤسسة الخيرية في التنمية.
8- تعقيد الإجراءات في الجهات الحكومية التي تتعامل معها المنظمات الخيرية.
9- التضييق العالمي على عمل المنظمات الخيرية، بعد أحداث (11) سبتمبر(2001م).
10- الخلط بين العمل الخيري، ومسمى الإرهاب، وأثره في التضييق على العمل الخيري.
المحور الخامس : -المقومات اللازمة و الإصلاح المنشود لتغيير واقع العمل الخيري.
مما لا شك فيه أن للتربية الإيمانية المتكاملة أكبر الأثـر فـي الإصلاح و التطوير والتحديث وبـنـــاء الطاقات، وتنميتها، واستثمارها استثماراً مناسباً، وهذا عماد العمل المؤسسي الخيري، ويمكن تفـصـيـل المقومات اللازمة لنجاح العمل المؤسسي الخيري على النحو الآتي: (10)
1- تـوفــــــر القناعة الكافية لأسلوب العمل المؤسسي ؛ بإدراك ضرورته، وخاصة في زمن القوة، وبمعرفة مزاياه وثمراته، وفهم مقومات نجاحه للوصول به إلى المستوى المطلوب.
2- صدور القــرارات عـــن مـجـالـس الإدارة، أو اللـجــان ذات الصلاحية، حرصاً على خروجها من أدنى مستوى ممكن حتى تسود لغة الحوار، و تتلاقح الآراء للخروج بأفضل قــرار، وأيضاً حتى يخضع الرأي الشخصي لرأي المجموعة ، لتكون أقرب إلى الواقـعـية وقابلية التنفيذ، ولا يجـــوز أن يكون المصـــدر هو الفرد أو المدير؛ فإنه يستمد صلاحياته - هـــــو أيضاً - من المجالس، لا العكس، ويجب أن تملك المجالس واللجان صلاحية مراجعة قــرارات المدراء ونقضها.
3- أن تكون مجالس الإدارة أو اللجان غير محصورة في بيئة واحدة محــكومة بأطر تنشئة وتربية وتفكير محددة مما يؤثر على طبيعة اتخاذ القرار، فوجود أفراد من بيـتئات مختلفة ضمن هذه المجالس يثري العمل المؤسسي بتوسيع أنماط التفكير وتعدد طرق التنفيذ.
5- تحديد ثوابت ومنطلقات مشتركة للعاملين في المؤسسة تكون إطاراً مرجعياً لهم، توجه خطة العمل، وتناسب المرحلة والظروف التي تعيشها المؤسسة.
6-الـتـسامي عن الخلافات الشخصية، وتقديم المصلحة العامة على المصـــلحة الشخصية، وهذا يتم بتحـسـيـن الإتصال والتواصل بين أفراد المؤسسة بعضهم مع بعض، وبينهم وبين سائر العاملين في الحقل الخيري. وهذا أساس قوي للـنـجـــاح، ولن يتم ذلك لأحد ما لم تتربى أنفسنا على العدل والإنصاف، ومـعـرفـة ما لدى الآخرين من حق، ومحاولة فهم نفسياتهم من خلال نظرتهم هم لأنفسهم، لا من خلال نظرتنا نحن.
7- الإعتدال في النظرة للأشخاص؛ وعدم إضفاء هالة على بـعـض الأشــخـاص تـؤثـر في مدى استــــعدادهم لمناقشة رأيهم، أو إحــتمال رفضه مع بقاء الإحترام الشخصي، وهؤلاء يشـكـلون ضغطاً على العمل المؤسسي وتوجيهاً غير مباشر للآراء.
8- إتـقــان التخطيط، وتحديد الأهداف لتنفيذها، وتوزيع الأدوار، وهذا يتطلب مستوى جيداً في إعـــداد الـقـــادة والمسؤولين، وتدريب العاملين مع الإستفادة من كل الإمكانات، وتوظيف جميع الطاقات، بعد الــتعرف عليها جيداً.والمـــــــهم هو التركيز في جــــداول الأعـمـال على الـمـنطلقات والأسس والخطوط العامة، دون الإنهماك في المسائل الإجرائية، والتي قـد لا تحـتـاج إلا لمجـرد قــرار إداري أوإجـــراء تقليدي، ودون المسائل التي يكثر الجدل والخلاف حولها.ولضبط الخطط، وإتقان تنفيذها، وبلوغ الأهداف، يراعى الآتي:
أ - الأنــاة في التخطـــيط، والحماسة في التنـــفيذ؛ فالأول: لمراعاة القدرات والإمكانات، ومعرفة الـتـحـديــات وحسن تقدير العواقب، وتحاشي مخاطر السرعة، والثاني: لإستباق الخيرات، وكسب الزمان، وإغتنام الهمة، ومبادرة العزيمة.
ب - أهمية قــيام المــؤسسات الخيرية بأداء أعمالها بأساليب علمــية حكيمة تكــفل استمرارها وأدائها لعملها على الوجه المـطـلـــــوب .
9-إعادة النظر في الأنظمة الحالية، وتبني الأنظمة الإدارية الحديثة:-
وذلك من أجل مواكبة المتغيرات العالمية والمحلية، المتسارعة، وإعادة النظر في الهــــياكل الإدارية التي تركز على المهام والإنجازات، أكثر من القواعد والإجراءات، حتى تتحول من مؤسسات تقليــدية إلى مؤسسات حديثة ذات هياكل محددة في مســــتوياتها التـــــنظيمية والإدارية، وتعــمل بروح الفريق، وإلى مؤسسات متعلمة، تعمل بالتعلم من تجــــاربها ومن تــــجارب المؤسسات الرائدة، ويقوم عليـــها مدراء وعاملون، لديهم دوافــع ذاتية للتعلم، واكتساب المعرفة، والبناء عليها، ومن مؤسسات تعتمد مركزية القرار، إلى مؤسسات تعمل باللامركزية، وتمكن المدراء والمؤهلين، من العاملين كصناع قرارات، في مستوياتهم الإدارية، ومن الإدارة بالأوامر، إلى الإدارة بالمشاركة، ومن الإدارة بالتخمينات، إلى الإدارة بالمعلومات، ومن الإدارة الكسولة، إلى الإدارة بالإبتكار.
10- تبني التخطيط الإستراتيجي وتحسين جودة الخدمات .
إن من أهم الإجراءات التي ينبغي أن تقوم بها قيادة المؤسسة الخــيرية ، هي التخــــطيط الإستراتيجي المبني على تحديد الرؤية المشتركة والأهداف والإستراتيجيات، التي تعـــكس تطلعات المؤسسة المستقبلية على المدى البعيد، وتجعلها أكثر وضوحا وتركيزا، وأسهل فهما وتحقيقا، من قبل جميع العاملين.وعليها أن تسعى لإكتساب مهارة وضع البرامج والخطط طويلة الأجل، المعتمدة على دراسة وتحـــليل المعوقات والسلبيات، ونقاط القوة والضــعف، التي تؤثر على أداء المؤسسة، و رفع الكفاءة المؤسسية، من خــــــلال إعــطاء أهمية بالغة للتخطيط، وصياغة الأهداف وتصميم الخطط والبرامج ،ومن ثم تنفيذ ذلك من خلال آليات واضــــحة، وبذل الجـــهد الكبير، والوقت الكافي، في تدريب العـــــاملين على التنفيذ السليم، ثم تقييم الإنــــجازات من خلال معايير واضحة مرتـــبطة بالخــــطط والأهداف، وليست من خلال معايير مرتجـــــلة أو عاطفية أو شخصية.

11- التنسيق والتكامل والتعاون بين المنظمات الخيرية ذات الأهداف المشتركة:-
ويكون ذلك من خلال:-
أـ ضرورة التفكير في أطر جديدة لتطوير العمل المؤسسي الخيري و وضع خطط لتبادل الخبرات مع المؤسسات الأخرى وذلك يتم عن طريق:-
1- عقد اتفاقيات تعاون أو مذكرات تفاهم مع جهات خيرية وحكومية؛ لتسهيل إجراءات عملية التنسيق والتكامل والتعاون بين المنظمات الخيرية، ذات الأهداف المشتركة، لما في ذلك من الإستفادة من الخبرات والتكامل في النشاطات، والبدء من حيث انتهى الآخرون، والتخصص في توفير الخدمات التي يحتاجها المجتمع .
2- الحرص على توطين العمل الخيري المؤسسي في المجتمعات المستهدفة؛ وذلك بتدريب كوادر من تلك المجتمعات، ومساعدتهم على إنشاء مؤسسات خيرية.
12-ترسيخ المؤسسية والبعد عن الفردية :
مراجعة وضع المؤسسات الخيرية، والخروج بها من حيز التقليدية والإدارة الفردية إلى حيز العمل الشوريّ الذي يحقق لها ديمومةً بعون الله ، وتأصيل أهمية المؤسسة والبناء المؤسسي، ومعرفة دور الفرد في المؤسسة، وعلاقة المؤسسة بالفرد، حتى لايظل الفرد، هو المســـــيطر والمتحكم بالمؤسسة، وبنشاطه تنشط، وبتغير أفكاره، تتــغير ثقافة المؤسسة، وبمـــــــــوته تموت.حتى وإن كتبت أهداف واستراتيجيات، ورسمــت الهياكل، وفصــــــــــلت المهام والصلاحيات، كل ذلك سيبقى حبرا على ورق، ما لم تستولي المؤســسة على زمام القيادة، وليس الأفراد، مع الإستفادة الكبيرة من الأفراد، وطاقاتهم وإبداعاتهم، لكن لابد أن تظل الروح المؤسسية، هي المهيمنة ولا تتأثر بتغير الأفراد.
13-الإهتمام بقيادة المؤسسة الخيرية:
وذلك يكون عن طريق:-
1-اختيار الكفاءات التي تمتلك الوضوح في الرؤى والإستراتيجيات، ولديها القدرة الكافية في تحليل العوامل المؤثرة على أداء المؤسسة وصـياغة الأهداف ، وتشــــجع على الإبتكار وتحفز الطاقات من أجل العمل ، وتعمل على تطوير ذاتها والآخرين. (11)
2- تطبيق مبدأ لا قيادة ناجحة بلا رقابة فاعلة:( 12)
لا يشك أحد أنه لا يمكن لمجتمع صغير أو كبير أن ينجح ويـــحقق أهدافه بدون قائد، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم") رواه أبو داود .
وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم) رواه أحمد. وذلك ليكون قوله فاصلا عند النزاع، ولذلك أعطاه الشرع حق الطاعة ولو كانت في أمر تكرهه النفس كما في حديث: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله قال: إلا أن تروا كفرا بواحاً عندكم من الله فيه برهان". بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جمعاً من الصحابة في مهمة وأمَّر عليهم أحدهم فغضب عليهم وأمرهم أن يوقدوا نارا ويقتحموها فهـــموا بذلك طاعـــــــة له ثم قالوا: ما آمنا إلا هروبا من النار فكــــيف نقتحمها، فلما رجعوا من مهمتهم أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنما الطاعة في المعروف". وقد قال شيخ الإسلام :" فإذا كان قد أوجــــــــــب في أقل الجماعات وأقصر الاجتماعات أن يولي أحدهم كان ذلك تنبيـــهاً على وجوب ذلك فيما هو أكثر من ذلك".
ومن أعظــم مهام الــقائد والرئيس أن تســــير الأمور التي تحت ولايته على الشـــــــكل المطلوب، ولا يتحقق ذلك إلا بالقــــــيام بالرقابة الدائمة لمن هم تحت يده، ليتعرف على مواطن الخلل فيصلحها، وما كان من أمور إيجابية فإنه يزيدها ثباتاً.

14-العناية الفائقة بالمورد البشري (13)
اختياراً، وتدريباً، وتحفيزاً، ثم المحافظة عليهم من خلال رفع مستوياتهم المعيشية، حتى لا يضطرون لترك أعمالهم ومؤسساتهم، التي تعبــت عليهم وأنفقت الأموال في تهيئتهم، ثم يقطف الثمرة غيرهم، وهذا يدل على سوء في التخطـــيط،وعدم الإدراك لأهمـية هذا المورد الخـطير في المؤسسات،وقد يظن الـــقائمون أن البدائل متوفرة، ومن الســهل التخـلص من العاملين، لكن الذي امتلأ قلبه منهم بحب العــــمل الخيري ، وتعبت المؤسسة في صـــقل مواهبه، ثم لم تحافظ عليه، فإنها تخسر خسارة يصعب أن تعوضها خاصـــة مع استمرار التفكير بهذه العــــفوية والبساطة، وعلى وجـــــه الخصوص المدراء والكوادر المهــــمة في المؤسسة؛ فإنه يضاف إلى ذلك خسارة الفكر التي تضيعه المنظمة بعدم المحافظة عليهم.





15-الاهتمام بالموارد المالية، والمشاريع الاستثمارية:-( 14)
1- بتغيير السياسة في الموارد المالية، القائمة لديها اليوم باعتمادها على نفقات المتبرعين وصدقات المحسنين، صحيح انه لا يمكن لأي منظمة خيرية الإستغناء عن هذا المورد المهم جدا ، وقد تحتاج هذا في أول الأمر، لكن لابد بأن هذا الإحتياج يكون مرحلة تأسيس فقط، تنتقل بعدها إلى التخطيط لحيازة الأوقاف والمشروعات الإستثمارية، التي تمكنها من حرية التخطيط واختيار الإستراتيجيات المناسبة، وتأدية رسالتها التي تراها هي وجعل ذلك من صلب استراتيجياتها وخططها، وتفرد له التكوينات الإدارية اللازمة وتنتدب له الكفاءات الإدارية والدعم المالي اللازم.
2- زيادة الإهتمام بالنظم المالية المحاسبية الحديثة، واعتماد الموازنات الواضحة والدورات المستندية المرنة، بما يحفظ حقوق المتبرعين، وإيصال الأموال إلى مستحقيها، وإثبات كل العمليات المالية –إظهاراً للشفافية المالية- التي هي من أهم خصائص مؤسسات العمل الخيري، بصفتها تعتمد على أموال المتبرعين، وتجمع المال باسم المستفيدين.

16-الاهتمام بالإعلام:-
لتفادي مشكلات تدني الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية العمل الخيري وتفادي محاربته والتضييق عليه التأكيدعلى أهمية العلاقات العامة والإعلام ولن يتحقق ذلك إلا عن طريق:-
1- تكريس إدارة إعــلامية نشيطة وطموحة ، تعبر بالصـــورة والكلمة المرئية والمسموعة عن نشاطات المؤسسة الخيرية ، وتقوم بعــــمل النشرات التعريفية والمجلات ، ومن أبرز مهماتها :
1- التعريف الإعلامي بعمل المؤسسة الخيرية ونشاطاتها من خلال.
ـ إعداد وصياغة أخبار المؤسسة .
ـ تصميم جميع مطبوعات المؤسسة .
ـ إعداد الإجراءات اللازمة للحملات الإعلامية .
ـ أرشفة نشاطات المؤسسة، وصور المشاريع والمطبوعات.
2-إنشاء موقع إلكتروني للمؤسسة الخيرية على الإنترنت.

3- وضع (خطط استراتيجية) للعمل بعيدة الأجل في سبيل التواصل مع المجتـــمع بكافة فئاته، وتحسين سمعة المؤسسة الخيرية لدى الجهات الرسمية وغير الرسمــية وكافة أفراد المجتمع، وإنشاء قناة إذاعية ومحطة تلفزيونية من أهدافها تبني خطــط إعلامية موجهة قوية وواضحة ومدعومة لجميع فئات المجتمع، و تسهم في تفهم المجتمع للدور المهم الذي تضطلع به هذه المؤسسات الخيرية، و تترسخ الثقافة اللازمة لدى المجتمع بأهمية دعم روافد العمل الخيري ، والمشاركة فيه.
17-الإهتمام بالنظم واللوائح الإدارية:-( 15)
وتنظيم الحقوق والواجبات وكــتابة الـسياسات اللازمة، ووضع الأدلة والإجراءات وقواعد العــمل مع وضــــــوح الموازنات، وكل ما من شأنه أن يخرج المؤسسة من رؤوس المؤسسين والقائمين، إلى الواقع المكتوب، الذي يســتطيع أن يسترشد به من يأتي بعدهم، إذا غابت تلك الرؤوس.ولن تكون المؤسسة ، مؤسسة، حتى تتوفر لديها الأدلة لكافة الإجراءات المبنية على الأهـداف والاستراتيجيات، والتقصير في ذلك، يؤدي إلى البلــــبلة والتخبط، ثم ضياع المؤسسات، عندها يأتي دور الأفراد في إنقاذ مؤسسات أهلكوها بسوء إدارتهم لها، وعدم التوضيح والتفصيل للأهداف والمهام والإجراءات والموازنات.

18- الاهتمام أكثر بالقطاع النسائي:-
1-إنشاء مؤسسات خيرية للـــتأهيل والتدريب في كل محـافظة ترعى الأسر المنتجة في سبيل تمكين النساء لمساعدة أنفـــسهن بعون الله تعالى.ودعم الــــقدرات البشرية وتنميتها واستثمارها من خلال مجــــــــموعة من البرامج التعليمية التأهيليةبهدف رفع كفاءة الأسر للإعــتماد على ذاتها ، بالإضافة إلى الإرتقاء بالأسر بهدف تعــزيز استقرار الأسرة وتحقيقالإكتفاء الذاتي وترسيخ ركائز بيئة تنموية تساهم في استنهاض القدرات واستثمارها في زيادةالتنمية الإجتماعية ، و تغيير نمط الحياة للشخص نفسه وإعطائه وسائل التحكم بها.




19 -الاهتمام أكثر بفئات المتطوعين:-
1-إنشاء مركز خــاص بالتـــطوع في كل مؤسسة خيرية بهدف تفعيل ثقـــافة التطوع ونشر الــوعي التـطوعي ، وتنــــمية الحس الإجتماعي لدى مخـــــــتلف فئـــــــات المجتمع ، و استقطاب وتدريب الكوادر الوطنية لدعم برامج وانشطة العملالخيري الإنساني وتهيئة الوسائل والســــبل واعدادالبرامج اللازمة لشــــــــغل أوقات الفراغ للمتطوعين، بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع و متابعة شؤونهم، بحـــسب ظروفهم وإمكانياتهم ومناطقهم، وإعادة ترتيب الهــياكل التنظيمية، وتحديد الأدوار الواضحة التي تفصل بينهم وبين الموظفين، وتعــيين الأكفاء في إدارة المتطوعين، بما ينسجم مع النفــــسية التطوعية، التي يتمـــيزون بها، وبما يؤدي إلى رفع إنـــــتاجهم، وكثرة عطائهم، لا إلى إحباطهم، والتقليل من الإستفادة منهم.

20- الاهتمام بالمؤهلات العلمية والتخصصية:- (16)
خصوصاً في مجالس الإدارة ومفاصل العـــمل الخيري، لما في ذلك من أثر في نوعية القرارات والخطط والاستراتيجيات، والتنفيذ والتقييم، على أسس علمية ومعايير سليمة.

21- التركيز في العمل الخيري:-(17)
وعدم توسيع النطاق الجغرافي للمؤسسة الخــيرية، إلا بما يتناسب مع إمكانـــياتها المادية والبشرية، وعدم الإنسياق وراء رغــبات وعواطف الناس، ممن لا يعرفون ظروف العــــمل الخيري، فإن فتح الفروع بغير رؤية واضحة، ودراسة عميقة، وأد للنشاط، وتشويه لسمعة المؤسسة؛ لأنه سيكون حليفه التقــصير، والتضارب، والتخبط، وضياع الحقوق، والإخفاق في معظم الواجبات.
22- التوسع في فتح المنظمات الخيرية : (18)
من جمعيات ومؤسسات وغيرها من المنظمات الأهلية، لكن مع مراعـــــاة أخذ الوقت الكافي في التفـــكير في نوعية المؤسسة، وما هو الــجديد الذي ستضــيفه إلى خدمـــــة المجتمع، والنظر في آليات التمويل والتنفيذ، وسياسات وإجراءات العمل، وعلاقتها
بالمنافسين من المؤسسات المماثلة، والداعمين، وغير ذلك، حتى لا تصـطدم بالواقع، وتتعجل في إنزال أهداف ضخمة قد تعجز عن تحقيقها، أو تحقيق جزء يسير منها.

23- أستحداث مؤسسات وهيئات إنسانية متخصصة وجديدة على المجتمع لمساعدة المجتمع للوصول إلى أهم الاهداف الإنمائية .
أ- جمعية حماية المرأة والطفل .

وهي جمعية متخصصة تهتم بحماية المرأة والطفل من الممارسات المنحرفة التي قد تقع في البيت والمجتمع .

**أهدافها:-

1- حماية المرأة والطفل وتأمين الغطاء القانوني لمنعوايقاف التصرفات الشـــاذة والمنحرفة تجاه المرأة والطفل بالتنسيق مع الجهات ذات الإختصاص.
2- تسهم في تأمينالإطار الشرعي والقانوني لحقوق الطفل والمرأة وحــماية حـــقوقالمرأة الإنسانية والقانونية والدفاع عنها وضــمان عدم التمييز ضد المرأةفي الحـــقوق والمسؤوليات الحياتية بشتى أنواعها .
3- تسهم في خلق وعي مجتمعي للإهتمامبحاجات الطفل والمرأة وحقوقهما في المجتمع.
4- توفر مكان آمن يلجأ له الطفل أو المرأة عند الضرورة .
ب- جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة .
وهي جمعية متخصصة تهتم بفئة ذوي الإحتياجاتالخاصة وتسعى الى رفعوعي المجتمع حول طبيعة الإعاقات و تسهم في توفير العلاج و في تعليم المهارات المناسبة واللازمة لمساعدتهم على الإندماج في المجتمعبشكل افضل .


**أهدافها :-
1- التشخيصالدقيق للإعاقةوالتقييم والتدريب والتأهيل بهدف دمجهم ودعمهم ومساعدتهم على تحقيق أقصى طاقاتهم .
2-إعادة تأهيل ذوي الإحتياجاتالخاصة وتحسين إمكانية الحصول على الخدمات للأشخاص الذين يعيشون في المناطق القروية.
3- تأهيل وتدريب ذوي الإحتياجاتالخاصة المصابين بإعاقات ناتجة عن الحوادث المرورية.
4- نشر التوعية من خلال حملات توعية تركز على الوقاية من الإعاقة، والتعليم الشامل للجميع، وتعزيز حقوق ذوي الإحتياجاتالخاصة في المجتمع.
5- تسهم في توفير التــــدريب الكافي للأشــــــخاص العاملين في خدمة ذوي الإحتياجاتالخاصة.
6- دعم الأسر والمجتمع اضافةإلى ذوي الإحتياجاتالخاصةأنفسهم .
7-دعم البرامجالتعليمية والمهنية المناسبة لذوي الإحتياجات الخاصة .
ج- جمعية الأمومة والطفولة.

وهي جمعية متخصصة تسعى إلى نشر الوعي بطرق التربية الصحيحة للأطفال في مراحل النمو المختلفه .

**أهدافها:-
1- توعيةالأمهات فيمجال نمو الأطفال وإكسابهن مهارات جديدة وتقنيات تربويةوثقافية تساهم في التنشئة الصحيحة للأطفال .
2- التعريف بمشاكل الأطفال النفسية والتربويةوالإجتماعية وتقديم أفضل السبل التي تساهم في حلها.
3- تنمية الوعي لدى الأمهات المقبلاتعلى الزواج بأسباب الإعاقة وكيفية حلها .
4- المساهمة في حل المشاكل السلوكية لدىالأطفال وتنمية قدراتهم ومهاراتهم اللغوية واليدوية والعقلية .
5- السعي الحثيث نحو تنمية الجوانبالثقافية وتفعيل أساليب التربية الحديثة للأطفال ذوي القدرات الخاصة(الموهوبين ) بقصد تنمية قدراتهم ومساعدتهم على الإندماج في الحياة الإجتماعية.
6- الإهتمام بدراسة الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل.
ح- جمعية الإستشارات الأسرية .
وهي عبارة عن جمعية أو مركز متخصص يقدم خدمات الإستشارات الأسرية ،و الإرشاد لحل المشاكل المتعلقة بالحياة الاسرية قبل تفاقمها.
ومن أهم أهدافه:-
1-ترسيخ مفهوم الأسرة المسلمة الواعية المتمسكة بالقيم والأخـــلاق النابعة من الـــثقافة الإسلامية .
2- دراسة الظواهر المنتشرة في المجتمع عن طريق البحوث والدراسات وإقرارالتوصــيات التي من شأنها الحــفاظ على كينونة الأسرة المسلمة.
3-التعاون مع المحاضرينوالإستشاريين المختصين في شؤون الأسرة والـمجتمع من الداخل والخارج وتنفيذ الدوراتالتدريبية وتوعية الشباب المقبلين على الزواج .
4-نشر الوعي حول أهمية الحوار الإيجابيداخل الأسرة وأهمية التكيف مع المشاكل ورسم خطط أسرية للتغلب علىالتحديات التي تعوق دور الأسرة في القــــــيام بدورها على أكمل وجه.


د- هيئة خاصة بشؤون القاصرين .

منوط بها حماية حق الطفل الصغير و تأمين الحياة الكريمة له من منطلق أن الطفل أمانة

ومن صميم الواجب الشرعي والإنساني تجاه كل طفل يتيم صغير لا ولي أو وصي مختار له .

تهدف الهيئة العامة لشؤون القاصرين إلى:-
1-المحافظة على أموال القاصرين ومن فيحكمهم وحماية حقوقهم وتقديم أفضل رعاية لهم
ولذويهم .
2- تحقيق أعلى معدلات النمو لأموالهم بالإحسان ومنع التعديعلى حقوقهم بما يضمن لهم
حياة كريمة ويعود عليهمبالنفع في جميع شؤونهم .

24- العمل على الإنتشار الجغرافي للجمعيات الخيرية المتخصصة مثل

جمعية مرضى السكري، جمعية مكافحة السرطان ،جمعية مكافحة التدخين ......... الخ

***من أسمى أهداف الجمعيات الإنسانية :


1- مساعدة المرضى وأسرهم في فهم حقيقة المرض وطرقالتعايش معه لضــــمان حياة طبيعية
منتجة .
2-تحديد حجم المشكلة وتقديم التوصيات واقتراح الخطط اللازمة لمكافــحة المرضوالتنسيق
بين مختلف الجهات المعنية بالعلاج .
3- حماية أفراد المجتمع من إنتشار هذه الأمراضوذلك من خـــلال توفير المعلومات المفيدة
والحديثة وإرشاد وتوجيه المرضى وإعدادالبرامج التثقيفية.
4- توعية الجماهير والفئات المعرضة للإصابة وتدريبالكوادر التطوعية .
5-إعداد البحوثوالدراسات والـــبرامج العملية والعـــمل على الإستفادة منها بالإضافة الى
الدعوة لإنشاءمراكز طبية متخصصة لرعاية المرضى .
6-السعي لدى الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية لإتــــخاذ الـــقرارات والإجراءات التي
من شأنها مساعدة المرضى وتأمينالعلاج والرعاية الصحية لهم .
7- عقد المؤتمرات والندواتالتثقيفية وتبادل الخبرات مع ذوي الإختصاص من الجمعيات
المماثلة عربيا ودوليا .

**ومما لا شك فيه أن هذه الجمعيات الإنسانية قد تواجه صعوبات كثيرة مادية وبشرية

تمنعها من الإنتشار و التوسع في إفتــتاح الفروع في كل محــــافظة مما يترتب عليه تغييب

دورها المهم في نـــشر الوعي الصحي في المـــــــــجتمع. ولذلك لابد أن يفكر القائمين عليها

في إيجاد بدائل للوصول للفرد المستهدف في مكان وجوده ، وذلك يكون عن طريق:

* جذب المتطوعين من موظفي وموظفات المؤسسات الحكومية والأهلية في المناطق البعيدة عن

مركز الجمعية للمساهمة في نشر الوعي والتعريف بالجمعية وأهدافها وطرق الإتصـــــال بها

من خلال إقامة المحاضرات وتوزيع المنشورات الخاصة بالجمعية. وبذلك يكون المتطوعين

في كل محافظة أو قرية حلقة وصل بين الجمعية و أفراد المجتمع المستهدف .



*تسـخير وسائل الإعــــلام المرئية والمسموعة والمقروءة لتســـليط الضوء على الجمعية ودورها

في خدمة المجتمع ومكافحة الأمراض .







خ- جمعية تهتم بالمكفوفين بصرياً والصم والبكم.


وهي جمعية توفيرالتدريب الأكاديمي والخدمات الإرشادية والطبية والإجتماعية لفئة ذوي الإحتياجاتالخاصة من المكفوفين بصرياً و الصم والبكم لإعانتهم على تخطي حاجز الإعاقة وتهيئتهم ليكونوا من الفئات المنتجة في المجتمع.
**أهدافها :-
1-تأهيل المتقدمين للدراسة في المعاهد االمتخصصة من خلال عدة برامج تختلف حسب سن وظروفكل طالب و طالبة .
2- تطبيق برامج التدخل المبكر للأطفال قبل سن المدرسة وبرنامج المدرسة الإبتدائية الذي يقدم خدماته للإطفال من الصف الاول حتى السادس .
3- برنامج التهيئةالمهنية للطلاب الذين تعدت اعمارهم 12 سنة دون تلقي أي تعليم ويبدأ هذا البرنامج بمحو الأمية وتدريب الطالب على المهارات الأساسية كالقراءة والحركةوالتنقل وممارسة الحياة اليومية والإعتناء بالذات ثم تعلم المهارات المهنية المناسبة .









25-الإهتمام با لتنمية والتأهيل:-
1- التفكير في آلياتوهياكل جــــديدةللمؤســـسات الخيرية لتنــمية الموارد المالـــــــية والأوقاف،وتحقيق نوع من الإستقرار؛ للعمل الخيري وفق الأطر المشروعة وتفعيل جهودها من أجل التمكين الإقتصادي . في ظل المستجدات الحديثة ومن ثم تفعيل هذه الآليات من خلال مجموعة من الأنشطة في هذا المجال ومنها إجراء المسوح والدراسات وعقد الندوات التي تناقش تأثير الواقع الإجتماعي.
2- رسم إستراتيجيات مكافحة الفقر والبطالة بين الشباب وذلك بأن يتم إفـــــتتاح فروع للمؤسسات الخيرية التي تهتم بالتنمية البشرية في كل محافظة وقرية حتى تساهم بشكل فعال في تدريب وتأهيل الراغبين في العمل ، فإن المصلحة الحقيقية للمجتمعات، تكمن في تدريب أبناءها وإعفافهم، وإن قل عددهم ، أكثر من الإهتمام بتقديم المعونة العاجــــــــلة الطارئة.
26- الإهتمام أكثر بالمشاريع الإنشائية:-( 19)
كالمساجد وحفر الآبار، والمدارس العامة ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، ومراكز تأهيل الأيتام والأحداث والمجــهولين من الأطفال، وغيرها من الشرائح الفقـــــيرة؛ لما في ذلك من أثر في إسهام المؤسسات الخيرية في تقوية البـــــنية التحتية للمجتمع، والمساهمة في تأهيل ورعاية الفقراء من أبناء المجتمع.
27-توطين التكنولوجيا الحديثة :-
على المؤسسات الخيرية توطين التكنولوجيا والأنتقال إلى مرحلة متـقدمة و الإســـتفادة من ثورة التكنولوجيا الحديثة وتوطينها، وبناء قاعدة بيانات ومعــلومات حديثة، حتى يتسنى حصر عدد المستفيدين من المؤسسة الخيرية وبناء قاعدة بيانات إلكـــترونية لهم وإجراء مسوحات توضح أماكن وجودهم حتى تقدم لهم أفضل الخدمات وبشكل سريع و عادل.
*أن يكون دور فروع الجمعيات والمؤسسات الخيرية محصور في تسجيل المســتفيدين والبحث عنهم في كل مكان وأجراء البحوث الإجتماعية ،على إن يتم إستقبال الصـدقات والهبات والزكاة على رقم حساب موحد يكون تحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعية،وأن يخصص رقم حساب لكل جمعية يتم إستقــبال مبالغ العضـــوية عليه تحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعية .حتى تتحقق المراقبة الدقيقة على الموارد المالية في المؤسسات الخيرية وتكريس مبدأ العدالة والشفافية.
المحور السادس /مسؤولية وزارة الشؤون الإجتماعية في دعم المؤسسات الخيرية:-
أ- على عاتق وزارة الشؤون الاجتماعية تقع مسؤولية جسيمة تجــــــــاه دعم المؤسسات الخيرية ، من خلال إيجاد آليات صحيحة لدعمها وتقويم أعمالها ومساعدتها في تحسين سمعتها لدى المجتمع ؛ فإن نجاح الوزارة في ذلك هو نجاح للمؤسسات، ونجاح المؤسسة هو وصول الثمرة إلى الفقراء والمحتاجين في المجتمع، وتحقيق أهدافها الكبيرة (20) :من خلال :-
أولا: أن يكون التواصل مع المجتمع ضمن الأهداف الرئيسية لخطة الجهة الخيرية، ومن ثم يتم وضع الخطط لتنفيذ هذا الهدف.
ثانيا: تحديد مسؤولية متابعة برامج التواصل مع المجتمع.
ثالثا: أن تحرص الجهات الخيرية على فهم ظروف المجتمع والإحتياجات القائمة.
رابعا: أن تنظم الجهة الخيرية نفسها وتحرص على تنظيم المجتمع نفسه ليحسن من ظروف الحياة.
خامسا: أن تضع الجهة الخيرية خططا لمشروعات أو برامج محددة من شأنها أن تؤدي إلى تغيير نمط الحياة للشخص نفسه وإعطائه وسائل التحكم بها.
سادسا: أن تحرص الجهة الخيرية على التواصل والترابط مع المكتسبات الجديدة.

ب- على وزارة الشؤون الإجتـــماعية البحث عن روافد جديدة تساعدها في تأدية الدور المنوط بها على أكمل وجه . ولذلك لابد أن .
- تهتم وزارة الشؤون الإجتماعية بتوثيق و جمع ونشر المعلومات والبيانات عن المؤسسات الخيرية ،ويكون ذلك عن طريق :
*إنشاء موقع إلكتروني متخصص يوثق العــمل الإنساني في المؤسسات والجمعيات الخيريةوينشر من خــــلاله أهم الأنشــــطة والتقارير ويوثق حجم التقدم في المشروعات والبرامج التي تتبناها الوزارة .
*إنشاء مكتبة إلكترونية متخصصة تضم كل ما يتعلق بالعمل الخيري الإنساني .
*إصدار مجلة نصف سنوية : تصدر متضمنة أهم أخبار ونشاطات المؤسسات الخيرية في الفترة المنصرمة.
* دعم وتشجيع حضور الندوات والمؤتمرات الداخلية أو الخارجية أصبح ضرورة ملحة في ضوء التطورات المذهلة في مختلف المجالات و الإستفادة من التجارب العالمية والعربية للتطوير والتغير للوصول بالعمل الخيري الإنساني المؤسسي إلى أرقى مستوى.

* التعاون مع وزارة التعليم العالي في دعم الأبحاث الإجتماعية والإنسانية الجادة التي تحاول التصدي لبعض المشكلات الإجتماعية كالفقر والبطالة .
*إنشاء صندوق الإعانة للطلاب .
وهو يقدم دعم مادي للطلاب من ذوي الدخل المحدود الذين قد يكونوا عرضة للتسرب من التعليم الجامعي بسبب الظروف المادية وبسبب بعد مقرات الدراسة عن أماكن سكنهم .
*طرح فكرة أن يقوم بنك التقاعد بدفع ربع راتب العائل المتوفي للأسرة مكتفي بشهادة الوفاة ومشهد من جهة العمل، نظراً إلى أن انقطاع راتب العائل المتوفي شهران أو أكثر يترتب عليه مرور العائلة بظروف مادية صعبه جداً ،على أن يحسم البنك المبلغ من حقوق العائل المتوفي بعد تصفيتها .
ج*تعميم التــــــجربة الإنسانية الرائدة والمتميزة للجمعية الخـــيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض ( إنسان ).
****ومن الميزات لهذه التجربة.
1- تسخير التقدم التكنولوجي فيما يخدم المستفيدين من الإيتام بأسلوب حضاري يحفظ كرامتهم ويدرأ الحرج عنهم ولذلك تم صرف بطاقة إلكترونية مبرمج فيها حقهم من زكاة الفطر . مما نتج عنه تنظيم وتوزيع الزكاة بأيسر الطرق ومعـــــالجة الإزدحام والتوزيع العشوائي .
2-سهولة إجراءات الإنتساب والعضوية عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بالجمعية .
3-عدم تحديد مبالغ معينة للحصول على العضوية عكس بعض الجمعيات التي تتشبث بوضع حد أدنى للحصول على العضوية وهذا قد يضيع على العمل الخيري الكثير ويحرم بعض فئات المجتمع من المساهمة في دعم العمل الخيري.
4- التواصل مع أعضاء الجمعية بإستمرار عن طريق رسائل الجوال للإحاطة بأخبار ومناسبات الجمعية وكذلك التهنئة في المناسبات كشهررمضان والأعياد مما يكون له بالغ الأثر في نفوس الأعضاء.
د - مشروع مؤسسات تنموية بإدارة استثمارية.
نظراً إلى أهمية دور المؤسسات الخيرية في تحفيز الشباب على العمل،في سبـــــيل تحقيق أهداف تنموية متنوعة بالمجتمع مستديمة فلابد أن تتكاتف وتتـــــعاون وزارة الشؤون الإجتماعية ووزارة العمل إنطلاقاً من مسئوليتهم الإجتماعية نحو شباب الوطن مع التركيز على تشجيععلاقات الشراكة الحقيقية بين أفراد المجتمع وتوفير فرص متساوية للجميع،وتبني فكرة مشروع ( شركاء في التحدي) وهو مشروع ضخم غير ربحي تتكاتف فيه الجهود لتحفيز الشباب الراغب في الإنطلاق نحو العمل الجاد .
دور وزارة العمل و وزارة الشؤون الإجتماعية
1- جذب أكبر عدد من المستثمرين والأثرياء للمساهمة في المشروع عن طريق تسخير وسائل الإعلام المختلفة للدعاية والإعلان لفكرة وأهداف المشروع .
2- إنشاء موقع إلكتروني للمشروع يخدم و يوثق فكرة المشروع وأهدافه .
3- إستقبال طلبات الشباب الراغب فا لعمل والذي توجد عنده فكرة مشروع تجاري أو مشروع اقتصادي أو مشروع خدمي أو مشروع صناعي أو مشروع عقاري ............ الخ.
4- الإشراف والمتابعة والتنسيق ووضع اللوائح والإنظمة التي تضمن حقوق الطرفين.

***جوهر المشروع
طرح مبدأ التكافل والتعاون والتلاحم والمشاركة بين أفراد المجتمع بحيث ينخرط و يساهم المقتدر من أبناء الوطن في شراكة مع شخص أو عدة أشخاص حسب مقدرته وتقديم الدعم المادي اللازم حتى تتبلور فكرة المشروع من حلم وتصبح حقيقة على أرض الواقع.
**الثمرات المرجوة من المشروع .
1- تحقيق مبدأ التكافل الإجتماعي على أساس الإخوة الإسلاميةوتوحيد الجهود الخيرة من أجل القضاء على البطالة بين الشباب .
2- مشاركة المقتدرين سواء كانت مؤ سسات تجــــارية أو أفراد مقتدرين صف واحد مع الجهات الحكومية المتخصصة مثل بنك التسليف والإدخار و صندوق المئوية.
2- تقوية الروابط الإنسانية بين جميع أطياف المجتمع ويبرز ذلك في دعم الغني أخوه الفقير في سبيل الوصول إلى الحياة الكريمة.
قال تعالى : (إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَــناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) ( التغابن 17).
قول الله تعالى : ( َلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) (البقرة)251.
عن أبن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( المسلم أخو المسلم، لايظلمه ولا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مــــسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القـــــــيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)رواه البخاري ومسلم وأبو داود .
ويقول صلى الله عليه وسلم : ( من مشى في حاجة أخيه كان خيراًله من اعتكاف عشر سنوات) متفق عليه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه) رواه مسلم وأبو داود والترمذي وأبن ماجه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد ، بالسهر والحمى ) رواه أحمد ومسلم .
يقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " ....و منمشىمعأخيهفيحاجةحتى تتـهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزولالأقدام " (صحيح الألباني – السلسة الصحيحة).




تم بحمد الله وتوفيقه.
اللهم اجعل أعمالنا لوجهك الكريم وتقبل منا إنك أنت السميع العليم وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .











المراجع
-القرآن الكريم .
1- محمد أكرم العدلوني ، العمل المؤسسي، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت- لبنان ،(1423هـ -2002م).
2- حتى تخرج دعوتك من نطاق الفردية ، أسماء الرويشد ، موقع لها اون لاين ، (19) ربيع الثاني ، (1425) .
3- عبد الحكيم بن محمد بلال ، العمل المؤسسي معناه ومقومات نجاحه ،مجلة البيان: العدد (143) ، رجب (1420هـ) .
4-دكتور محمد ناجي بن عطية ، دراسةميدانية ، البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، صنعاء- الجمهرية اليمنية 2006م.
5- بحث معوقات التطوع في المؤسسات الإسلامية ، 1412هـ ،الوسائل الإجتماعية لإستقطاب المتطوعين ، عبدالله بن حضيض السلمي . اللقاء السنوي الرابع للجهات الخيرية .
6--عبد الحكيم بن محمد بلال ، العمل المؤسسي معناه ومقومات نجاحه ، مرجع سابق
7-العمل المؤسسي ،محمد أكرم العدلوني ، دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية، حتى تخرج دعوتك من نطاق الفردية ، أسماء الرويشد
8- دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية
9- دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية
10- عبد الحكيم بن محمد بلال ، العمل المؤسسي معناه ومقومات نجاحه ، دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية

11-دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية
12-عبدالعزيز بن سعد الدغيثر ،الرقابة الإدارية بحث منشور على الإنترنت.

13_ دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية .

14- دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية.

15-دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية
16-دراسة ميدانية البناء المؤسسي في المنظمات الخيرية الواقع وآفاق التطوير، محمد ناجي بن عطية
17- المرجع السابق ، دراسة ميدنية.
18- المرجع السابق ، دراسة ميدنية.
19- المرجع السابق ، دراسة ميدنية.
20- المرجع السابق ، دراسة ميدنية.
21-دكتور صالح بن سليمان الوهيبي ، العمل الخيري والمتغيرات والأولويات والمستقبل .ورقة أفكار مقدمة للمؤتمر الخليجي الأول للجمعيات والمؤسسات الخيرية 10-12- 1425 هـ .
22-إبراهيم حمد النقيثان ،دراسة الحاجات والمطالب التي ينتظرها المجتمع من المؤسسات الخيرية ، جريدة الوطن ، 6جماد الأولى 1427 هـ .
23-يحي إبراهيم اليحي ، التعاون والتنسيق بين الجمعيات الخيرية . موقع صيد الفوائد .
24- روح الفريق والمبادرات الذاتية ، محمد محمد بدري ، مقال منشور على الإنترنت .
25-جريدة عكاظ .












عرض البوم صور فاطمة العديساني   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2009, 04:18 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو متميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جود الوجود

البيانات
التسجيل: 6 - 2 - 2008
العضوية: 574
المشاركات: 4,791
بمعدل : 1.93 يوميا
معدل التقييم: 12
نقاط التقييم: 100
جود الوجود will become famous soon enoughجود الوجود will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جود الوجود غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فاطمة العديساني المنتدى : ساحة إنسان العامة
افتراضي




الأستاذ ه الفاضله : فاطمة

جزيل الشكر على ماقدمتيه من ملخص لبحثك المميز


( العمل المؤسسي في المؤسسات والجمعيات الخيريه الواقع والإصلاح المنشود )


لي عوده للإطلاع على بقية البحث لانه يحتاج وقفات من التأمل ..


ودي وتقديري












توقيع :


سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

عرض البوم صور جود الوجود   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2009, 03:39 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشط
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فديت تراب الافلاج

البيانات
التسجيل: 6 - 1 - 2009
العضوية: 1658
المشاركات: 1,448
بمعدل : 0.67 يوميا
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 100
فديت تراب الافلاج will become famous soon enoughفديت تراب الافلاج will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فديت تراب الافلاج غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فاطمة العديساني المنتدى : ساحة إنسان العامة
افتراضي

بارك الله فيك ووفقك لكل مايحب ويرضى












توقيع :

عرض البوم صور فديت تراب الافلاج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 AM.


Version 3.8.6
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجمعية (انسان)بل تمثل وجهة نظر كاتبها