Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

 

 


 

إنسان الوادي” تختتم فعاليات الأسبوع الخليجي لصحة الفم والأسنان أخبار إنسان


العودة   منتديات إنسان - الجمعية الخيرية لرعاية الايتام > المنتدى الأدبي > ساحة إنسان القصص والروايات
الملاحظات

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2011, 03:03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فتى المبدع

البيانات
التسجيل: 3 - 1 - 2011
العضوية: 4177
الموقع: اعيش في بلاد الخير
المشاركات: 199
بمعدل : 0.16 يوميا
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
فتى المبدع is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فتى المبدع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : ساحة إنسان القصص والروايات
Type عندي لكم قصة تتكلم عن القيم والاخلاق وهي لكم

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله اما بعد عندي لكم قصة جميلة وهادفة تتكلم عن بر الوالدين لكن قصة مهمة وجميلة وحلاوه يتعلم منها الطفل القيم والاخلاق رقم 1- بر الوالدين 2- عن الجار 3- عن الوقت 4- عن الاماكن والتعوذ منها 5-وعن الوطن وهي لكم كالتالي ((( اسم القصة ذات الرداء الأحمر أو اسم أخره ليلى والذيب وهي لكم كالتالي القصة


ناس يعيشون في قرية وهذا القرية فيها أشجار وبحار وفواكه وكل شي والناس الذين يعيشون فيها طيبون جدا ويسكنون في بيوتهم وكانوا فرحين جدا وفيها عصافير وطيور وفجأه تهاجمهم الذئاب والناس خائفون من أصواتهم لأنها مرعبة جدا مثل ما قلوا الذيب ما يهرول عبث
سوف أكمل باقي القصة لكم الذئاب كانت تعيش في الغابة والذئاب معرفون يحبون أكل لحم الأنسان ويهجمون بسرعة علي الفريسة التي أمامهم لكن أهل القرية ليسوا بخائفين من أصواتهم لانها قريتهم ووطنهم فالوطن اغلي عندهم من الأنسان
والأنسان بلا وطن بلا معيشة له فالناس الذين عاشوا في هذا القرية يريدون أخذ راحتهم يردون أن يأكلوا ويلبسوا ويانموا ويمرحون في أوطانهم لكن الذئاب مصرون علي ذلك لأن الجوع اخذ يلهمهم في بطونهم وبعد قليل خرجت فتاة تصرخ وتقول:
يا أهل القرية لا تعلمون ماذا يحدث في قريتنا النار هائلة في قريتنا وأهل القرية لا يعلمون ذلك وهم نائمون وقال أحد الجيران انه فعل فاعل وقالت الناس:
من هو الفاعل؟!!!
وقالت الفتاة:
لأهل القرية جاء والدى وسألوه عن الجار وقال لهم الجار بخير ولله الحمد لكنهم رفضوا مساعدته









وقالت لهم الفتاة:
لما لا تساعدونه؟؟
وقال الأب:
أين الأهل وأين الأحباب؟
وقالت الفتاة:







أنها هي وأبوها سمعوه وقال الأب:
أنها فعل فاعل وعندها ذهبوا وقفت الفتاة تصرخ وقالت لهم:
لا تذهبوا أرجوكم النار أكلت والجار ينادي وتقول أين أنتم يا أهل القرية أين أنتم
وعندها قال لهم الأب:
أين أنتم يا أهل القرية وقالوا له نحن لا








نريد المشاكل وعندها ذهبوا
وقالت لهم الفتاة والاب:
كيف ستأمنون عندما لا نكون علي يد واحده ثم قال لهم الاب:
يا حاسفة أين المسلمون الذين يتحدون الصعاب







ونكون علي يد واحده وقول الرسول صلي الله عليه وسلم ( المسلم للمسلم كا البنيان يشد بعضه بعضا ).......وفي الحديث (حديث عائشة‏:‏ حديث الإحسان إلى الجار عن أبي 1-1-شريح‏:‏ إبن عيينة حدثنا عمرو عن نافعبن جبير عن أبي شريح الكعبي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من كانيؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره‏( ...







2-الطبراني قال حدثنا داود بن أيوب قال حدثنا عباد بن بشير سمع أنساًيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن هذه الأمة تفتن بعدي‏)‏‏.‏






قالوا يا نبي الله في أي نحو قال‏:‏ ‏(‏لا يعرف جار حق جاره....






وبعدها خرجت الأم ومعها أهل القرية ومع ظلمت الليل شاهدوا من بعيد ذئاب تريد الهجوم عليهم وبعدها ذهبوا أهل القرية وتركوا الأم بحالها وبعدها أخذت الأم تطرق






الباب وقالت لهم:
أفتحوا الباب يا أهل القرية أرجوكم وقالت وين الأهل والأحباب وبعدها قامت بالصراخ وهربت بسرعة عنهم واختبأت بعد ذلك خرج أهل القرية






قالوا سوف نتعاون مع بعضنا البعض وقالوا نحن سوف نهجم عليهم بكل ايمان وقوه






لكن أهل القرية خائفون علي أبنائهم ورغم ذلك سوف نهجم عليهم وذبحوا بعضهم






وبعدها في الصباح الباكر في يوم جميل والشمس مشرقة والعصافير تغرد والبحر يجري والأنهار تجري كذلك مع البحر وبعدها خرجت الأم تنادي أبنتها وأسم أبنتها ليلي وتقول:
يا ليلي يا ليلي أين أنتي يا ليلي وأخذت الأم تبحث عن ليلي بين الأشجار






وبعدها كانت ليلي تختبيء وكانت تلعب مع أمها ولكن الأم تناديها وهي مختبئة بين الأشجار وبعدها خرجت ليلي بين الأشجار وقامت بالهرب من أمها وعندها مسكتها






الأم وقالت لها عندي طلب يا ليلي عندي طعام أريدك أن تذهبي إلى جدتك ولكن ليلي مصره علي عنادها ثم قالت أمها جدتك متعبة جدا وعندها قالت ليلي:
ماذا بها يا أمي وقالت لها الأم جدتك تعبانا وقالت ليلي ماذا بها أمي قالت تعبانا ومريضه وقالت ليلي أرجو من الله أن يشفيها ويعافيها ثم قالت الأم بلغي سلامي لجدتك كثير السلام







لكن ليلي عنيده بعض الشيء وقالت لها الأم أنت أبنتي وأنا أعرفك جيدا






لكن ليلي تحب العب كثيرا كثيرا وبعدها قالت ليلى :
لا تخافي يا أمي علي
وبعدها قالت الأم :
أسمعي يا أبنتي الكلام الذي أقوله لكي أذهبي بسرعة قبل غروب الشمس يا أبنتي وبعدها قالت ليلى حاضر يا أمي علي أمرك وبعدها قالت ليلى أبشري يا أمي




السمع والطاعة يا أمي وبعدها ذهبت ليلي لكن الأم خائفة عليها جدا من الذئاب وبعدها أخذت ليلى تلعب تلعب تلعب وبعدها رأت صديقتها من قريب وسلمت عليها وبعدها قامت الأثنتان بلعب ثم
سألت صديقتها:
الي أين أنتي ذهبا يا ليلى قالت ليلى إلى جدتي وقالت ليلى إلى أين أنتي ذهبا قالت لها صديقتها إلى أبي لكي أعطيه الطعام وقالت الأثنتان نذهب ونلعب سويا وأخبرتها الذي حصل في القرية وهو الجار المسكين لكن ليلى عرفت بذلك وقالت لها الي احترقت محصيله وقالت لها صديقتها يجب أن تزورينه قالت لها اذهب الي جدتي وبعدها أزورها وبعدها سمعوا صوت وقالت لها سمعت شيئا قالت لها أنتي خوفه يالله نلعب .....ثمة قالت صديقتها لا تلعبي كثيرن يا ليلي قالت ليلي لازم نلعب ثمة قالت صديقتها لا تلعبي لا تنسي كلام أمك لأنه صديقتها تعبت من العب ثمة قالت ليلي نلعب بس أشوي قالت لها بس أشوي نلعب وبعدها قالت الجو جميل جدا هذا اليوم والوقت عندنا طويل ثمة قالت ليلي أريد أن اقطع ورده قالت لها صديقتها لا تقطعي الوردة دعيها محلها وبعدها شاهدت ليلي غار حية قالت أكيد هذا غار حية ثمة قالت ليلي خلنا نحفر اشويه وقالت صديقتها وأن كانت حية نبعد عنها وقالت لها صديقتها يا حبك لي العب خلينا نسرع ونودي الأكل قبل حلول الظلام يا ليلي بس كانت ليلي منزعجا وقالت لها صديقتها خفي رجلك يا ليلي علشان نسرع ولكن كان الذيب ورائهم وهو يرقبهم من بعيد يريد أن يصطاد فريسته وبعدها تشجرن قالت لها ليلي لي صديقتها أنا لا أريد العب وبعدها وصلوا الي المكان المطلوب وبعده سأل الأب كيف حالكم قلتا بخير ثمة قال الأب أين الطعام قالت صديقتها تفضل وكان معا أبيها عمهم وسلام عليهم وسأل هذا الطعام لي يا ليلي قالت ليلي لا هذا لي جدتي لكي أعطيها لها وقال العم سلمي علي جدتك ثمة قالت ليلي الله يسلمك وقالت صديقة ليلي أبي دائما يقول أنا جدتك كانت قوية ثمة قالت ليلي صح هذا الكلام في السابق لكن الحين اصبحت عجوز لأنها كبرت في العمر ثمة قال العم أنها بخير وسليمة أن شاء الله ثمة سأل الأب ابنته هذا غدائي يا أبنتي ثمة ضحكت ليلي وبعدها سمعوا الذئاب وخافت ليلي منهم وقالت صديقتها لي أبوها ما هذا الصوت يا أبي ثمة قالت ليلي أنت خوفة يا ليلي كلا تخافين لماذا لكن ليلي كانت خائفة من هذا الأصوات رغما بعيده جدا عنهم ثمة قال الأب احتمال أن تكون هذا الأصوات قريبا جدا لنا يا ليلي ثمة قالت ليلي عمي وهو ابو صديقتها أنت خائف أكثر مني لكن ليلي خائفة جدا وترتعد منها لكن صديقتها خائفة من هذا الأصوات قال لها أبوها وعمها لا تخافين نحنوا موجدين معكم ثمة قال ليلي لاتخافون دام الحارس موجود وهو العم لهم لا تخافون ثمة قال الأب هل أنت تستطيع أن تقدر عليهم يا حارس لكن اليد الواحد لا تصفق ولازم نكون أيد واحد علشان نقدر نسيطر عليهم ثمة قال الحارس ما راح يكون لنا يوم يد واحد ثمة قال الأب لا أن شاء نكون أيد واحد بأذن الله وقال الأب تعال معنا نأكل بعض التفاح ثمة قال الحارس لا سوفه أحرسكم في هذا المكان ثمة قال الأب روحوا أنتم ثمة قال الحارس لا روح أنت ثمة قال العم أنا كل أذبح من بعض الزواحف وبعدها قال الأب كل واحد منا يحمي بلده وينتبه لي نفسه من كل شي وقال الأب يجب ان نحمي هذا القرية وندافع عنها بكل قوتنا ولازم نكون يد واحده ونتكاتف ثمة قال ليلي وصديقتها الله لا غير علينا أن شاء الله ثمة قال الحارس أنا وعي وقالت صديقة ليلى هذا ارضي وقالت ليلى هذا ذراعي ثمة قال الحارس هذا الأرض سوفه أدفع عنها وتربنا منها ولها وقال الأب كفوا والله وقالت ليلى وصديقتها العفو يا أبي ثمة قال الحارس مع الأب حان وقت الغداء ونأكل تحت الشجر وبعدها ذهبوا لي يأكلوا وقام الحارس بي حراسة المكان وبعدها جاء الذيب ويراقب الحارس وبعدها هجم عليه لكن الحارس ذهب عنه مسرعة والذيب ينبح بعدها جاء الأب مسرعة له ومعها ليلي وصديقتها وبعدها قال الأب ماذا بك قال الحارس شوكه ضربت رجلي سألت ليلى أين المكان الذي أنغرست فيك الشوكة أخذ الحارس يتئلم منها وبعدها قامت ليلى تمثل لي أب صديقتها لكن الحارس كذب عليهم وقال اشوه أنهم لحقوني ولم تأكلني الذئاب وقال الأب ماذا تقول يا حارس وقال الحارس الشوكة طلعت مني وقال الأب خلنا نشوف شغلنا وقال لي أبنته أذهبي يا مني الي البيت وقال لي ليلى أذهبي روحي بسرعة وتعالي بسرعة وقال الحارس لا تخلني بروحي سوفه أذهب معك وقال مع السلامة يا بناتي وبعدها قالت ليلى أنت تذهبين برحتك لكن أنا سوفه ألعب وبعدها قالت صديقتها أنا لازم ارجع الي البيت لأن ولدي أمر بذلك لي ولازم أرجع بس ليلى مصره علي ذلك وأن تلعب معها لكن صديقتها تقول لازم أرجع الي البيت ولازم ارجع ضروري لأنه أبي وصاني أني ارجع الي البيت والي القرية قبله حلول الظلام لكن ليلى أخذت تحب صديقتها لكي تلعب معها ثمة قالت لها صديقتها مع السلامة مع السلامة لكن ليلى منزعجا من ذلك تريد أن تلعب معها وبعدها أخذت ليلى تلعب تلعب بين الأشجار وترقص بينها أخذت ليلى تقول أنني مشتاقة لي جدتي كثيرن ولما أشوفه أفرح كثيرن لها لأنه جدت ليلى تحكي لها بعض القصص لها وتقول ليلى يا ربي لا تحرمني منها أبدا لكن ليلى لا تعلم بأن الذيب ورآها ولكن جدتها عيشه في بيت كوخ ويقع كوخ جدتها جنوب وأمام بيتها بيير ويم البيير مجر الغدير وهناك يصبح كوخ جدتها لكن ليلى فكرت بي شيء قالت أنا معي سله فيها طعام لازم يكون فيها شي أجمل والجميل أن يكون فيها ورود لكي تصبح المائدة أجمل وأخذت ليلى تبحث وتقول أي أجمل الوردات التي التقطها لها ثمة قالت الوردة البيضاء أو ورده حمره أو ورده زرقاء أو ورده صفراء لكن ليلى أخترت الوردة البيضاء لي جدتها لأنه الوردة البيضاء هي أجمل وردة لأنه لونها جميل جدا ولونها أبيض مثل القلب الأبيض لكي تفرح جدتها وأخذت ليلى تلعب وقالت سوفه أصلح مرجحه لكي تلعب بها لكن المرجيحة أنقطعت منها الحبل وسقطت ليلى منها لكن ليلى تئلمت منها بعده سقوطها منها لكن ليلى لم تدرك ذلك جاء الليل وهي لم تدرك قيمة الوقت بعد لأنها كثرت من العب كثيرن مع أن أمها حرصتها الي تتأخر عن القرية وعن البيت ومثل ما قالوا الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ... التهاون في استغلال الوقت وتضييعه في التوافه من الأمور، وما أصيب العاقل بمثل مصيبة ضياع الأوقات؛ لأن اللحظة التي تمر لن تعود ابداً ، وكما ورد في الأثر أنه ما من يوم ينشق فجره إلاّ وماد ينادي: يا أبن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد لا أعود لك إلى يوم القيامة فتزود مني بخير، فالعاقل يدرك ان الزمن هو أنفاسه التي تتردد، وأن الدقيقة إذا مضت وانقضت فهي نقص من حياته كما قال الشاعر :
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان ونكمل القصة لكن ليلى خائفة من صوت الذئاب والظلام شديد في الليل لكن ليلى خائفة جدا جدا من أصوات الذئاب وتقول ليلى ما هذا الصوت المرعب الذي أنا اسمعه من بعيد وتقول ليلى أني وحدي ماذا أفعل يا ألهي الظلام شديد ووقتي عدا والي الآن لم أره الجدة بعد وصوت الذئاب كلمة يشتد وهي خائفة وأصبحت ليلى تركض وتسقط في كل مكان وتقول الشمس غابت والليل أشتد ظلاما وأنا لم أذهب الي جدتي وتقول الله يساعدني علي الردة لكن ليلى مرتعبة جدا جدا وأخذت ليلى تردد العبارات وتقول لازم أذهب الي كوخ جدتي بسرعة لكن ليلى زل عنها الخوف وأصبحت فرحة جدا جدا وأخذت ليلى تطرق الباب تطرق الباب وكان معها الوردات التي كانت تقطفها من حدائق البستان وعندما دخلت ليلى وقالت يا الهي الغرفة ظلمة لماذا يا جدتي لم تضيئي النور وعندما ولعت ليلى النور الغرفة وذهبت الي السرير لكن ليلى أعتقدت أن جدتها علي قيد الحياة وعندما زحت عنها الفراش وجدتها ممزقة والذيب مكلها وصرخت ليلى لأنها تأخرت عليها وعندها رأت الذيب وهجم عليها وراحت ليلى تصرخ وتذهب في أرجاء الكوخ وتقول يا ألهي ساعدوني من يحمني يا ناس لكن لم يسمع احد صوتها وأخذت ليلى تدور تدور وتعبت من الدوران واخذ الذيب يطاردها في كل مكان وعندها أخبئت ليلى وراء السرير وعندها هجم الذيب عليها وذهبت مسرعة وهي تصرخ وتقول يا ناس الحقوني وتقول يليت طعت الكلام وين أروح في هذا الظلام وأصبح الذيب يلاحقها ورآها ورآها واختبأت ليلى تحت السرير لكن الذيب ذكي ورأها وتقول أصبح وضعي خطير جدا ثمة فكرت ليلى وقالت ما في الي حال واحد احبس نفسي في الدلاوب لكن ليلى خافت ان يراها الذيب ويشم راحتها وتقول وين أروح يليت طعت النصيحة وأخذ الذيب يركض ورآها حتا سقطت ليلى من التعب وبعدها استقضيت ليلى لكن الحمد لله أن الذيب وهو يركض ورآها سقط لأنه الخشبة كانت خفيفة جدا وسقط منها الذيب وأخذت ليلى تقول أوصيكم علي الطاعة وتقول ليلى أنا أعترف في غلطتي ما طعت كلام أمي وتقول كلمة أقولها لي كل أنسان حتا يعرف غلطته وتقول ليلى تراه الي ما يطيع يضيع وبعدها سقطت ليلى من التعب لأنه الذيب تعبها وهو يركض ورآها وعندها خرجت الأم تبحث عن أبنتها في كل مكان واخذ أهل القرية يبحثون عنها في ظلام الليل ومعهم شعلة من النار وبعضهم معهم مصباح يبحثون فيكل إرجاء المكان وتقول الأم أين أنتي يا أبنتي ومعها أهل القرية وصديقتها يبحثون عنا في كل مكان لكن بلا جدوى لكن أهل القرية أعتقدو أنها ماتت وآخذو يبحثون عنها في كل مكان وبعدها سمعوا صراخها وهي تصرخ وتقول يا ألهي يا ألهي ساعدوني ساعدوني والذيب ورآها ورآها وعندها قام احدهم بذبح الذيب وهو الحارس قتله وبعد ما قتله هجماتهم الذئاب من كل مكان وأخذ أهل القرية يقتلون الذئاب تلوه الأخر البعض من الناس مات وتوفي وبعض منهم جريح لكن أهل القرية سيطروا عليهم تلوه الأخر وبعدها حضنت الأم أبنتها وقالت لها حمد لله علي السلامة يا أبنتي لماذا تأخرتي علي قال ليلى سامحني يا أمي لأني لم أطع كلامك منذ البداية وجاءت صديقتها وحضنتها وقالت لها ألم أقل لكي لا تتأخرين علي البيت وعلي أمك وأهل القرية أرجو يا ليلى أن تكون هذا عبره لكي ولي غيرك قالت ليلى أيه والله طاعة الأم في كل شي وهي واجبة علينا وعلي كل مسلم ومسلمة والجنة تحت أقدام الأمهات وهي من مرضاة الله سبحانه وتعالي








وقول الله تعالي ( قال تعالى ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) [الإسراء:23]،



منذ بزوغ أرواحنا في هذه الدنيا لامسنا حنان وعطف والدينا ..























وما أن نبكي او نشعر بألمـ الاوراينا أيدي أمنا الحنونه تلتقطنا بكل دفء لتضمنا بكل حنان







فنغمض أعيننا وبكل اطمئنان ..





تتقدم بنا السنين فنبدأ بالجلوس ثم بالزحف ( الحبي ) ثم نخطي فنمشي ومع بداية نطقنا ننطق بأجمل الكلمات بابا . ماما



مراحل جميله جدا غمرت ابوينا بالسعادة والفرح


وبالها من طفولة رااائعه .

نكبر ونكبر ونكبر وتزداد مسؤليتهما تجاهنا ويبذلون الغالي والنفيس فقط لأجل


























راحتنا بدون أن يتحطموا او يتأففو







هانحن نكبر أمام اعينهم شيئا فشيئا ويتقدم بهم العمر فيصبحون بحاجة لنا







حتى يأتي هنا دورنا بأن نرد لهم ولو جزء بسيط لا يوافي حقهما ..















]لمحة لواقعنا ..









أصبحنا نتذمر من خذمة أبوينا فأخدنا نسارع لحجز لهم مقعد في دار المسنين !








متجاهلين واجبنا الديني .. ومتناسين أن والدينا لم يشكيان يوما من خدمتنا





















وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) [الإسراء:








وبعدها قالت ليلى الشر نقطعه من جذوره والخير أهو الذي ينتصر لأنه هذا أهو الوطن الذي يجب ان نحمي من كل شر ومكروه وأن نطيع أبوينا في كل من الأحوال وأنا أسف يا أمي سامحني علي ما جنيت لكن أمي تبكي علي جدتي لأنها توفيت عندما سألتني عنها قالت لها وجدت الذيب مقطعها أربن أربن لا أقول سوه اللهم أحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شي واحفظنا من كل شر اللهم أمين أرجو أن تعجبكم القصة التي فيها عبر وحكم وموعظة ل الطفل لأنها تعبر عن الأخلاق الحميدة وقيم ومبادئه شكرا لكم أرجو أن تعجبكم القصة وهذا خطوات لي قصة بر الوالدين سوفه اقوم بوضع خطوات وفوائد لي قصة ليلى والذيب وماذا يستفيد منها الطفل من دروس وعبر في حياته وهذا القصة تتكلم اشياء مفيده وتعلم الكبير والصغير واليكم الخطوات 1-الوطن وهو وطن غالي عند كل انسان ويجب الدافع عنه لانه الانسان بلا وطن لا معيشة لها 2-ويجب ان نعرف الجار لانه له حق علينا والرسول صلي الله عليه وسلم اوصنا به وان نكون علي يد واحد ومع بعضنا البعض(وقول الرسول صلي الله عليه وسلم المسلم للمسلم كا البنيان يشد بعضه بعضا) وفي الحديث (حديث عائشة: حديث الإحسان إلى الجار عن أبي -1-شريح: إبن عيينة حدثنا عمرو عن نافعبن جبير عن أبي شريح الكعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كانيؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره3-واهم صفات هذا الصفات وهي القوة والايمان والشجاعة فعلا الانسان ان يعرف هذا الصفات الجميله4-ويجب ان نعرف كيف نطيع الاب والام لنا رضا الله من رضا الوالدين ويجب ان نعرف افشاء السلام لانه السلام هو وجبنا علي كل مسلم ومسلمة5-وهنا يجب ان نقدر قيمة الجار اذا كانت حصلته مشكله ويجب ان نزوره والزيره وجبه علينا وعلي جميع المسلمين 6-وهنا يجب ان نسمع كلام الاصدقاء عندما يقولون شيئا اذا كانت هناك امور مهمة 7-ويجب ان نحذر الامكان التي قد تكون فيها مثل الاحفر و والاشياء السمه التي قد تضرنا وان نحذر منها ونقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلقوتقال ثلاث مرات 8-ويجب الا نكذب لأنه الكذب حرام عند الله سبحانه وتعالي 9-ويجب ان نقدم شيئا سواء اذا كان طعام او شيئا اخر مثل الورد او هدية حتا تصبح اكثر جاملا حتا يفرح بها الشخص.10- ويجب ان نقدر قيمة الوقت فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ...وفي النهاية نقول علي كل ان يعرف اخلاقه وحسن تعمله و كيف يحسن مع كل شخص من خلال هذا القصة شكرن شكرن الي اللقاء وهذا صور لي القصة 1- هذا ليلى وهي واقفة خراج البيت وهي تنظر وتضحك 2- وهذا امها تودعها وهي أمرتها بأن تعطيها السلة وتذهب بها الا جدتها 3- وهنا وهي تقطف الازهار والذئب وراها وسلتها وضعتها علي الارض والذئب ينظر لها نظارت خبيثة 4- وهنا عندما وقفت ليلى وأخذت السلة من الارض ولتفتت ورات الذئب وهو يحيها بتحية السلام 5- وهنا عندما عرف الذئب بمكان كوخ جدة ليلى لكن جدة ليلى نائما وهي يضحك وينظر لها بكل سرور واليكم بعض الصور من قصة ليلى والذيب 1-وهنا وهي ماشية الا طريقها لكي تذهب لي جدتها بين الغابات 2- وهنا وهي واقفة لأنه الذئب لحقها وهي أختبئت بين الجبال لكن الذئب راها وشم رائحة الطعام ويخرج لسنها لكي يأكل الطعام الموجود في السلة لكن ليلى خائفة منه 3- لكن الذئب ذهب عنها لأنها أعطته قطعة من الموجود في السلة وهي تنظر له وهو يذهب عنها انتظروا مني قصص تتكلم عن القيم والاخلاق كاتب القصة محب طفل التعلم لكن هي منقوله لكم تحياتي لكل من نحب












توقيع :



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله اما بعد مافي اجمل كلمة نحبها هي حب الله تعالي والثانية حب الاب وحنانه محبكم طفل محب التعلم تحياتي لكم

أخر اخباري لا يوجد شيء حاليا

التعديل الأخير تم بواسطة فتى المبدع ; 01-06-2011 الساعة 03:07 PM سبب آخر: تعديل فقط
عرض البوم صور فتى المبدع   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011, 08:31 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
[إن مع العسر يسرا]
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية متفائلة رغم الألم

البيانات
التسجيل: 8 - 7 - 2008
العضوية: 1021
الموقع: أنا حيثما أكــــون
المشاركات: 17,029
بمعدل : 8.05 يوميا
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 101
متفائلة رغم الألم will become famous soon enoughمتفائلة رغم الألم will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
متفائلة رغم الألم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتى المبدع المنتدى : ساحة إنسان القصص والروايات
افتراضي

رائع جدا

يعطيك العافيه وونتتظر جديدك بالقصص بارك الله فيك
دمت متالق












توقيع :

أخر اخباري للمساهمة في إنجاح رسالة الجمعية الإعلامية حملة (كثير من قليل)أضف أحدى هذه البنرات إلى متصفحك أو موقعك http://www.ensan.org.sa/1-9-1429/
عرض البوم صور متفائلة رغم الألم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
قصة ذات الرداء الاحمر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:31 PM.