الفرص للخير كثيرة ..إما أن نطرق بابها ونستأذنها الدخول وإما أن تأتي لنا وفق قدر محتوم
فالفوزَ بالجنة منحة ربانية مباركة عظيمة يمنحها الله لهذه الأمة المسلمة العظيمة ليرسى دعائم الحب والتراحم، ويقضى على حب الذات والأنانية..
دعوني أعود لأخبركم عن باب من أبواب الخير الجم ..والتي تعانق المقبلين ..
أسمعت
بكاء طفل تتسآل دموعه ..ترى من سيكفكف دمعي ؟
ويمسح على رأسي؟
إمرأة في دارها تنتظر الفرج بعينين أرهقهما السهر والنواح ؟
تردد بين حين وحين حديث المعلم والرسول محمد صلى الله عليه وسلم "مَن مسح على رأس اليتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرةٍ مرَّت عليها يده حسنات، ومَن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وفرَّق بين أصبعه السبابة والوسطى".
يالسعد كافل اليتيم !
مع رسول الله في جنة عرضها كعرض السماء والأرض!
نعم هي منحة عظيمة ..
ربما أحزننا قدره ولكنه القدر وهب لنا فرصة مصاحبة الرسول الكريم ..ووهبت له من يتولاه..
إنها الرحمة التي لم ينزعها الله من قلوب العباد ..
وهي الأمانة التي حقا علينا أن نرعاها ..
مازالنا بخير..
وفي أمة محمد عباد رحماء فيما بينهم..
"والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه، ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله"
أنها المنحة التي نسعى من أجلها ...
ألا نُعذب ..رحماك رب العباد ..
أي خير سنحصل عليه !
فعلاً وقولاً نستطيع أن نقدم لهذه الفئة الكثير والكثير ..زيارته وصله بالرحمةِ نصحه تذليل العقبات والمشكلات التي تقابله.
لاتنتظر مقابل .. لاتنتظر كلمات الشكر والإطراء..
ولكن أنظر من ستصاحب؟
إنه المعلم والناصح والأمين خير العباد محمد صلى الله عليه وسلم ..
فهنيئا لك ياكافل اليتيم
هنيئا لك هذه الصحبة ...
منقول للاهمية